جلال الدين السيوطي
26
شرح شواهد المغني
فقال التوءم : وهت أعجاز ريّقه فحارا قال أبو حيان : في هذه القصة ردّ على من شرط في الكلام صدوره من ناطق واحد . فائدة : [ المسمون بامرىء القيس غير هذا جماعة ] المسمون بامرىء القيس غير هذا جماعة منهم : امرؤ القيس مهلهل بن ربيعة ، وسيأتي الاستشهاد بشعره في لو ، وامرؤ القيس بن حمام بن عبيدة بن هبل بن أبي زهير بن جناب بن هبل ، وكلاهما كانا في عصر ابن حجر . وامرؤ القيس بن عمرو ابن معاوية بن السمط بن ثور ، وامرؤ القيس بن النعمان بن الشقيقة ، وامرؤ القيس ابن عانس الكندي ، أدرك الاسلام فأسلم وله صحبة ، وامرؤ القيس بن الأصبغ الكلبي ، صحابي أيضا . وامرؤ القيس بن بكر الذائد ، من كندة جاهلي . وامرؤ القيس بن الفاخر بن الطمّاح الخولاني ، صحابي ، وامرؤ القيس الكندي الملقب بالجفشيش بالجيم ، ويقال بالحاء ، ويقال بالخاء ، له صحبة . وامرؤ القيس بن عديّ ، من بني عليم ، أسلم في زمن عمر . وامرؤ القيس بن جبلة السكوني ، وامرؤ القيس بن عمرو بن الحارث السكوني ، كندي جاهلي . وامرؤ القيس بن بحر الزهيريّ من ولد زهير بن جناب . وامرؤ القيس بن كلام بن رزام العقيلي . وامرؤ القيس بن مالك النميريّ . فائدة : [ القصائد الحوليّات والمنقحات والمحكمات ] قال الجاحظ في البيان « 1 » : كان الشاعر من العرب يمكث في القصيدة الحول ، ويسمون تلك القصائد الحوليّات والمنقحات والمحكمات ، يصير قائلها فحلا خنذيذا ، وشاعرا مفلقا . قال : وفي بيوت الشعراء الأوابد والأمثال ، ومنها الشواهد والشوارد . والشعراء عندهم أربع طبقات : أوّلهم الفحل الخنذيذ ، وهو التام ، ودون الخنذيذ ، الشاعر المفلق . ودون ذلك : الشاعر فقط ، والرابع : الشّعرور . وقال بعضهم : طبقات الشعراء ثلاثة : شاعر ، وشويعر ، وشعرور .
--> ( 1 ) البيان والتبيين 2 / 7 باختلاف اللفظ .